لم تكن الرسالة الأولى في نفس المضمون، من أحد القراء الكرام لمدونتي، ولكنها الأكثر جرأة في التصريح. إنها مسألة نتغاضى عنها في ظل الاهتمام بقضايانا اليومية، ألا وهي رغبة الشعور بالتوازن النفسي والاستقرار. أو الفوضى... moreلم تكن الرسالة الأولى في نفس المضمون، من أحد القراء الكرام لمدونتي، ولكنها الأكثر جرأة في التصريح. إنها مسألة نتغاضى عنها في ظل الاهتمام بقضايانا اليومية، ألا وهي رغبة الشعور بالتوازن النفسي والاستقرار. أو الفوضى الفكرية أو الشعور بالخلل في التصور، هو التساؤل الأزلي الذي بسببه نشأت معظم الفلسفات والأديان، حتى العلمانية كمذهب حقوقي شمولي لم يأتي إلا بوعد السعادة في الدنيا بعد أن يأس من آخرة الكنيسة. view page